حاج ملا هادي السبزواري

260

شرح مثنوى

صورت نيست بر معنى است . و در بعض نسخ چنين است كه : « نيست بر صورت نه بر روى ستى » . و از باب ذكر خاص بعد از عام خواهد بود ، از جهت تأكيد . ( ( 705 ) ) صورتش بر جاست اين سيرى ز چيست * عاشقا وابين كه معشوق تو كيست ن 233 21 - ك 90 14 عاشقا وابين : حكماء اشراقيين ، كه از آن جمله است شيخ شهاب الدين ( قدس سره ) ، گويد تجلَّى رب النوع در شبّان به اعتبار اتميّت قابل ، بيشتر بروز دارد تا غير ايشان . ( ( 708 ) ) پرتو خورشيد بر ديوار تافت * تابش عاريتى ديوار يافت ن 234 2 - ك 90 16 پرتو خورشيد : برون زد خيمه ز اقليم تقدس تجلى كرد بر آفاق و انفس ( ( 710 ) ) اى كه تو هم عاشقى بر اصل خويش * خويش از صورت پرستان ديده بيش ن 234 4 - ك 90 17 بر اصل خويش : كه آن حُسن و آينت وارنگى حُسن و آينت حُسن ، روح تو است ، به اعتبار مقوم و باطن ذات تو . خويش را در پيش خود ديده ، چون عكس خود كه در آينه بينى ، از چشم صورت پرستان در حقيقت خود به خود مىباخت عشق وامق و عذرا بجز نامى نبود و من تائية ابن الفارض : وَ صَرِّح بِإطلاقِ الجَمالِ وَلا تَقُل بِتَقييدِه مَيلًا لِزُخرُفِ زِيَنةٍ فَكُل مَليحٍ حُسنُه مِن جَمالِها مُعارٌ لَه بَل حُسنُ كُلِ مَليحَةٍ بِها قَيسُ لُبنًى هامَ بَل كُلُّ عاشِقٍ كَمَجنُونِ لَيلى اَو كُثَيِّرِ عَزَّةٍ فَكُلُّ صَبا مِنهُم إلى وَصفِ لَبسِها بِصوُرَةِ حُسنٍ لاحَ فىِ حُسنِ صُورَةٍ وَ ما بَرِحَت تَبدُو وَتَخفى لِعِلَّةٍ عَلى حَسَبِ الأوقاتِ فىِ كُلّ حِقبَةٍ وَ تَظهَرُ لِلعُشّاقِ فى كُلُّ مَظهَر مِنَ اللَّبس فى أشكالِ حُسنِ بَديَعَةٍ فَفى مَرَّةٍ لُبنى و اُخرى بُثَينَه وَ آوِنَه تُدعى بِعَزَّةَ عَزَّت وَ لَسنَ سواها وَلا كُنَّ غَيرَها وَ ما إن لَها فى حُسنِها مِن شَريكَةٍ كَذاكَ بِحُكمِ الاتّحادِ بِحُسنِها كَما لى بَدَت فى غَيرِها وَتَزَيَّتٍ بَدَوتُ لَها فى كُلِّ صَبِّ مُتَيَّمٍ بِاىِّ بَديعٍ حُسنُه وَبأَيَّةٍ وَ لَيسوُا بِغَيرى فى الهَوى لِتَقَدَّم عَلَىَّ لِسَبقٍ فى اللَّيالىِ وَالقَديمَة وَ ما القَومُ غَيرى فى هَواها و إنَّما ظَهَرتُ بِهِم لِلَّبسِ فى كُلِ هَيئَةٍ فَفىِ مَرَّةٍ قَسياً وَاُخرى كُثَيِّراً وَ آوِنَةً أبدوُ جَميلَ بُثَينةٍ تَجَلَّيتُ فيهِم ظاهِراً وَاحتَجَبتُ باطِناً بِهِم فَاعجَب لِكَشفٍ بِسُترةٍ